Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 510

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء صلوات الله عليهم
  2. ٣٩ - ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠]

(باب: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾) قوله: ﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ أي: راجع كما ذكره في الباب الآتي، وقوله: ﴿كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ أي: مطيع.

(الفهم في القضاء) أي: فصل الخطاب: هو الفهم في القضاء. ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ معناه: (لا تسرف) والشطط: مجاوزة الحد. (﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾) أي: إلى وسط الطريق.

(﴿إِنَّ هَذَا أَخِي﴾) أي: في الدين، أو في الخلطة. (﴿لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾) أي: امرأة كما ذكره بقوله: (ويقال للمرأة: نعجة، ويقال لها أيضًا: شاة) والعرب توري عن النساء بالظباء والشاة والبقر.

(﴿فَقَال أَكْفِلْنِيهَا﴾) أي: (ضمها) إلى (مثل) (﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾) أي: (ضمها) إليه. ﴿وَعَزَّنِي﴾ أي: (غلبني) أو (صار اعزَّ مني)، ويقال: (أعززته) أي: (جعلته عزيزًا) (﴿فِي الْخِطَابِ﴾) ثم فسَّر الخطاب بقوله: (يقال: المحاورة) بمهملة، أي: الخطاب (المحاورة) أي: المجاوبة. (﴿قَال﴾) أي: داود. ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ﴾ قصد به المبالغة في إنكار فعل خليطه وتهجين طمعه. (اختبرناه) تفسير لـ (فتناه) بتخفيف التاء، وفيه قراءة شاذة ذكرها بقوله: (وقرأ عمر: فتَّناه) بتشديد التاء.

(﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾) أي: ساجدًا وعبَّر عن السجود بالركوع بجامع الانحناء. (﴿وَأَنَابَ﴾) أي: رجع إلى اللَّه بالتوبة؛ لأنه وَدَّ أن يكون له ما لغيره وكان له أمثاله، فقد قيل: إنه اتفق له أن عينه قد وقعت على امرأة رجل فأحبها، فسأله النزول عنها على عادة أهل زمانه، فاستحيا أن يرده، ففعل فتزوجها: وهي أم سليمان، فنبهه اللَّه بقصة الخصمين على ذلك فاستغفر وأناب.

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 510 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.