Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 513

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء صلوات الله عليهم
  2. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب (٣٠)﴾ [ص: ٣٠]: الراجع المنيب

(﴿وَلِسُلَيْمَانَ﴾) أي: وسخرنا له (﴿الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾) أي: مسيرها شهر في غدوته، وشهر في روحته، قال مجاهد: كان سليمان يغدو من دمشق فيقيل باصطخر (١) ويروح من اصطخر فيقيل بكابل وكان بين دمشق واصطخر مسيرة شهر، وكذا بين اصطخر وكابل (٢).

(﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾) معناه: (أذبنا له عين الحديد).

(﴿وَمِنَ الْجِنِّ﴾) أي: وسخرنا له من الجن.

(بنيان ما دون الفصور) تفسير للمحاريب، وفسرها أبو عبيدة بأنها مقدم كل بيت، و (ما) زائدة.

(﴿وَتَمَاثِيلَ﴾) أي: في الآية جمع تمثال: وهو الصور وكان عملها في الجدران ونحوها سائغًا في شريعتهم. (﴿وَجِفَانٍ﴾) جمع جفنة. (﴿كَالْجَوَابِ﴾) جمع جابية. (كالحياض) التي تجمع فيها الماء، وحاصل ذلك: أن الجفان شبهت بالجوابي. والجوابي بالحياض. (﴿رَاسِيَاتٍ﴾) أي: ثابتات لا تتحركن لعظمهن (﴿إلا دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾) أي: (الأرضة) وهي دويبة تأكل الخشب. (﴿مِنْسَأَتَهُ﴾) أي: (عصاه). (﴿فَلَمَّا خَرَّ﴾) أي: سقط ميتًا، وجواب لما: (﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾) أي: انكشف لهم (﴿أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾) الغيب. إلى آخره (﴿حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾) أي: (من ذكر ربي) والخير هنا بمعنى:

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 513 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.