وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ [الكهف: ١٧]: تَتْرُكُهُمْ.
[فتح: ٦/ ٣٠٥]
(باب) ساقط من نسخة. (قول اللَّه تعالى) ساقط من أخرى. (﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾) الآية هو (الفتح في الجبل) (﴿وَالرَّقِيمِ﴾) هو (الكتاب)، وقيل: الوادي الذي فيه الكهف، وقيل: لوح من رصاص كتبت فيه أسماء أصحاب الكهف لما توجهوا عن قومهم ولم يدروا أين توجهوا. (﴿مَرْقُومٌ﴾) أي: (مكتوب من الرقم) وهو الكتابة. (﴿رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾) معناه: (ألهمناهم حبرًا). (﴿شَطَطًا﴾) يعني في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ أي: (إفراطًا) (﴿الوصيد﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ معناه: (الفناء) أي: فناء الكهف، أي: ساحته التي هي أمامه. (وجمعه) أي: جمع الوصيد (وصائد ووُصُدُ، ويقال: الوصيد الباب) وقيل: العتبة. (﴿مُؤْصَدَةٌ﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)﴾ معناه: (مطبقة) يقال: (آصد الباب وأوصده). أي: أغلقه. (﴿بَعَثْنَاهُمْ﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ﴾ معناه (أحييناهم) أي: أيقظناهم. (﴿أَزْكَى﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾ معناه: (أكثر ريعًا) أي: نماء وزيادة، فضرب اللَّه على آذنهم فناموا أشار به إلى تفسير قوله تعالى: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ﴾ وأوضح منه تفسير الزمخشري له بقوله: أي: ضربنا عليها حجابًا من أن تسمع يعني: أنمناهم إنامة ثقيلة لا تنبههم فيها الأصوات (١).
﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ أي: (لم يستبن) أي: لم يتبين.