وَخَسِرُوا" قَال: نَعَمْ، قَال: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَخَيْرٌ مِنْهُمْ".
[انظر: ٣٥١٥ - مسلم: ٢٥٢٢ - فتح: ٦/ ٥٤٢]
(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (غندر) هو محمد بن جعفر. (شعبة) أي: ابن الحجاج.
(إنما تابعك) بفوقية وموحدة، وفي نسخة: "بايعك" بموحدة وتحتية. (أرأيت) أي: أخبرني والخطاب للأقرع بن حابس. (خابوا) أي: أخابوا؟ كما في مسلم (١) بحذف همزة، الاستفهام الإنكاري على الأقرع. (قال) أي: الأقرع. (نعم) أي: خابوا (قال) أي: النبي ﷺ.
(والذي نفسي بيده إنهم) أي: أسلم وغفار ومزينة وجهينة.
٣٥٢٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَال: قَال: "أَسْلَمُ، وَغِفَارُ، وَشَيْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ، وَجُهَيْنَةَ، - أَوْ قَال: شَيْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةَ - خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ - أَوْ قَال: يَوْمَ القِيَامَةِ - مِنْ أَسَدٍ، وَتَمِيمٍ، وَهَوَازِنَ، وَغَطَفَانَ".
[مسلم: ٢٥٢١ - فتح: ٦/ ٥٥٠]
(عن حماد) في نسخة: "حدثنا حماد" أي: ابن زيد. (عن أيوب) أي: السختياني. (عن محمد) أي: ابن سيرين.