(حدثني محمد) في نسخة: "حدثنا محمد". (يحيى) أي: القطان.
(ابن مهدي) هو عبد الرحمن.
٣٥٦٣ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَال: "مَا عَابَ النَّبِيُّ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلَّا تَرَكَهُ".
(حدثني علي) في نسخة: "حدثنا علي". (عن أبي حازم) هو سلمان الأشجعي.
(ما عاب) إلى آخره؛ نعم إن كان حراما عابه وذمه ونهى عنه، وأما قوله في الضب: "فأجدني أعافه" (١) فبيان لكراهيته له لا بيان عيبه.
٣٥٦٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ الأَسْدِيِّ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ "إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إِبْطَيْهِ"، قَال: وَقَال ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ.
[انظر: ٣٩٠ - مسلم: ٤٩٥ - فتح: ٦/ ٥٦٧]
(الأسدي) بسكون السين لأنه من الأزد أي: أزد شنوءة فأبدلت الزاي سينا، ومن ظنه بالفتح حتى غلط البخاري فهو الغالط.
(وقال ابن بكير) هو يحيى بن عبد اللَّه بن بكير.
٣٥٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسًا ﵁، حَدَّثَهُمْ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إلا فِي الاسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
[انظر: ١٠٣٠ - مسلم: ٨٩٥ - فتح: ٦/ ٥٦٧]
(سعيد) أي: ابن أبي عروبة. (عن قتادة) أي: ابن دعامة.
(كان لا يرفع يديه) إلى آخره مرّ في الاستسقاء وغيره (٢).