Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 646

  1. ٦١ - كتاب المناقب
  2. ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام

يَلْقَى أَحَدًا إلا قَال: قَدْ كَفَيْتُكُمْ مَا هُنَا، فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إلا رَدَّهُ، قَال: وَوَفَى لَنَا.

[انظر: ٢٤٣٩ - مسلم: ٢٠٠٩ (سيأتي بعد رقم: ٣٠١٤) - فتح: ٦/ ٦٢٢]

(أحمد) أي: ابن يزيد. (أبو إسحاق) هو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي. (حين سريت) سرى وأسرى لغتان وقد استعملهما في الحديث.

(حتى قام قائم الظهيرة) أي: شدة حرها.

(فروة) هي الجلد المعروف، وقيل: قطعة حشيش مجتمعة.

(وأنا أنفض لك ما حولك) أي: من الغبار ونحوه.

(فقلت: لمن؟) في نسخة: "فقلت له: لمن؟ ".

(كثبة) أي: شيئًا قليلا.

(ألم يأن للرحيل؟) أي: ألم يأت وقت الارتحال. (فارتطمت) أي: غاصت. (فاللَّه لكما) أي: ناصر لكما وحافظ لكما حتى تبلغا مقصدكما. (إلا قال: قد كفيتكم) في نسخة: "قد كفيتم". (قال) أبو بكر.

(ووفى لنا) أي: سراقة ما وعد به، أي: من ردّ الطلب.

٣٦١٦ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَال: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَال: "لَا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" فَقَال لَهُ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" قَال: قُلْتُ: طَهُورٌ؟ كَلَّا، بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ، أَوْ تَثُورُ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ القُبُورَ، فَقَال النَّبِيُّ ﷺ: "فَنَعَمْ إِذًا".

[٥٦٥٦، ٥٦٦٢، ٧٤٧٠ - فتح: ٦/ ٦٢٤]

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 646 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.