وَقَال "تَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دِمَاغِهِ".
(ابن الهاد) هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد.
(ابن أبي حاتم) هو سلمة بن دينار. (والدراوردي) هو عبد العزيز بن محمد.
٤١ - بَابُ حَدِيثِ الإِسْرَاءِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١]
(باب: حديث الإسراء) لفظ: (باب) ساقط من نسخة. ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾) إلى آخره، الحكمة في إسرائه إلى بيت المقدس قبل إسرائه إلى السموات: أن يجمع في تلك الليلة بين رؤية القبلتين، أو أن بيت المقدس كان هجرة غالب الأنبياء ﵈ قبله، أو أنه محل المحشر فرحل إليه؛ ليجمع بين أشتات الفضائل.
٣٨٨٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ، قُمْتُ فِي الحِجْرِ، فَجَلا اللَّهُ لِي بَيْتَ المَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ".
[٤٧١٠ - مسلم: ١٧٠ - فتح: ٧/ ١٩٦]
(عن عقيل) أي: ابن خالد الأيلي.
(فطفقت) أي: فجعلت (أخبرهم عن آياته) أي: علاماته وأحواله وأوضاعه.
وفيه: أن الرؤية لا يشترط فيها قرب المسافة والارتفاع الحائل.