Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 7, halaman 379

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٣٩ - باب استعمال النبي ﷺ على أهل خيبر

[وقيل: شهرين] (١) وقيل: ثمانية أشهر (٢). (ليلا) أي: بوصية منها؛ لإرادة زيادة التستر. (ولم ننفس) بفتح أوله وسكون ثانيه أي: لم نحسدك على الخلافة. (وعذره) بفتح العين والذال فعل ماض، وفي نسخة: بالضم والسكون بعطفه على (تخلفه). ومرَّ شرح الحديث في باب: فرض الخمس (٣).

٤٢٤٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا حَرَمِيٌّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَال: أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالتْ: "لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا الآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ".

[فتح: ٧/ ٤٩٥]

(حرمي) أي: ابن عمارة العتكي. (الآن نشبع من التّمر) أي: لكثرة ما كان فيها من النخل.

٤٢٤٣ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَال: "مَا شَبِعْنَا حَتَّى فَتَحْنَا خَيْبَرَ".

[فتح: ٧/ ٤٩٥]

(الحسن) أي: ابن محمّد بن الصباح الزعفراني.

٣٩ - بَابُ اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ

(باب) ساقط من نسخة. (استعمال النَّبيّ ﷺ على أهل خيبر) أي: استعماله رجلًا على أهلها بعد فتحها؛ لتنمية الثمار.

٤٢٤٤، ٤٢٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ المَجِيدِ بْنِ

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 7، ص 379 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.