مَا شَاءَ.
[انظر: ١٥٧١ - مسلم: ١٢٢٦ - فتح: ٨/ ١٨٦]
(مسدد) أي: ابن مسرهد. (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن عمران) أي: ابن مسلم (أبو رجاء) هو عمران بن ملحان العطاردي.
(ففعلناها) أي: المتعة. (يحرمه) أي: التمتع. (عنها) أي: المتعة (حتى مات) أي: النبي ﷺ (قال رجل) هو عثمان، وقيل: عمر (١).
٣٤ - باب ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]
(باب:) ساقط من نسخة ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ أي: عطاء منه تفضلًا: وهو الربح بالتجارة.
٤٥١٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَال: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَال: "كَانَتْ عُكَاظُ، وَمَجَنَّةُ، وَذُو المَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَتَأَثَّمُوا أَنْ يَتَّجِرُوا فِي المَوَاسِمِ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]. فِي مَوَاسِمِ الحَجِّ".
[انظر: ١٧٧٠ - فتح: ٨/ ١٨٦]
(محمد) أي: ابن سلام البيكندي. (عن عمرو) أي: ابن دينار.
(فتأثموا) أي: تجنبوا الإثم.
(في المواسم) جمع موسم: وهو الوقت الذي يجتمع فيه الناس للبيع والشراء كل سنة، أو غيرها كأنه وسم بذلك الوسم. ﴿فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ أي: في مواسم الحج، ومرَّ الحديث في الحج في باب: