Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 7, halaman 654

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٦ - سورة الأنعام
  3. ١٠ - باب ﴿لا ينفع نفسا إيمانها﴾ [الأنعام: ١٥٨]

الدنيا. (﴿افْتَحْ بَيْنَنَا﴾) أي: (افض بيننا). (﴿نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾) أي: (رفعناه) ﴿فَانْبَجَسَتْ﴾ أي: (انفجرت). ﴿مُتَبَّرٌ﴾ أي: (خسران). ﴿ءَاسَى﴾ بالمد أي: (أحزن) (﴿تَأْسَ﴾) أي: (تحزن). ذكره هنا؛ لمناسبته (آسى). وإلا فهو ليس مذكورًا هنا، بل في سورة المائدة. (﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ يقول) بمعنى يعني: (ما منعك أن تسجد).

أي: فلا: زائدة، وقال غيره: ليست بزائدة؛ لتضمن منعك معنى: حملك. (﴿يَخْصِفَانِ﴾) معناه: (أخذا الخصاف ..) إلخ الخصاف بكسر الخاء جمع خصفة بالفتح: وهي الجلة التي تعمل من الخوص للتمر قاله الجوهري (١). (﴿وَقَبِيلُهُ﴾) أي: (جيله) يقال: جيل من الناس أي: صنف منهم. (﴿ادَّارَكُوا﴾) أي: (اجتمعوا). (ومشاق) في نسخة: "ومسام الإنسان والدابة" المأخوذ من السم في قوله تعالى: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: ٤٠] بتثليث السين. و (كلهم) أي: كل متعد فيهم وجمع الضمير مذكرًا باعتبار تعدد الإنسان والدابة وتغليبًا له عليها، وفي نسخة: "كلها" أي: كل أفراد الإنسان والدابة (تسمى سمومًا ...) إلخ (﴿غَوَاشٍ﴾) أي: (ما غشوا به) (﴿نَشْرًا﴾) أي: (متفرقة). (﴿نَكِدًا﴾) أي: (قليلًا) (﴿يَغْنَوْا﴾) أي: (يعيشوا). (﴿حَقِيقٌ﴾) أي: (حق) ﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ مأخوذ (من الرهبة) وهي الخوف (تلقَّفُ) أي: (تلقم) ﴿طَائِرُهُمْ﴾ أي: (حظهم). (طوفان) أي: ماء (من السيل). ﴿وَالْقُمَّلَ﴾ أي: (الحمنان يشبه صغار الحلم) وهو القراد، أو البراغيث، أو السود الذي يخرج من الحنطة (عروش) أي: المأخوذ من قوله: ﴿وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ معناه:

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 7، ص 654 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.