(مقتل أهل اليمامة) بالنصب (١) أي: في أيام مقاتلة الصحابة مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة. (أن يستحر القتل) أي: يكثر. (إنك رجل شاب) أشار به إلى نشاطه وقوته. (والعسب) بضم المهملتين جمع عسيب: وهو عريض سعف النخل أي: جريده (تابعه) أي: شعيبًا. (عن إبراهيم) أي: ابن سعيد. (أو أبي خزيمة) شك من الراوي.
١٠ - سُورة يُونُس
١ - باب
وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ﴾ [يونس: ٢٤]: "فَنَبَتَ بِالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ" وَ ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الغَنِيُّ﴾ [يونس: ٦٨] وَقَال زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾ [يونس: ٢]: "مُحَمَّدٌ ﷺ" وَقَال مُجَاهِدٌ: "خَيْرٌ"، يُقَالُ: ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾ [البقرة: ٢٥٢]: "يَعْنِي هَذِهِ أَعْلامُ القُرْآنِ"، وَمِثْلُهُ: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ [يونس: ٢٢]: "المَعْنَى بِكُمْ"، يُقَالُ: ﴿دَعْوَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٥] "دُعَاؤُهُمْ"، ﴿أُحِيطَ بِهِمْ﴾ [يونس: ٢٢]: "دَنَوْا مِنَ الهَلَكَةِ"، ﴿أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ [البقرة: ٨١]، فَاتَّبَعَهُمْ: "وَأَتْبَعَهُمْ وَاحِدٌ"، ﴿عَدْوًا﴾ [البقرة: ٩٧]: "مِنَ العُدْوَانِ" وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالهُمْ بِالخَيْرِ﴾ [يونس: ١١]: "قَوْلُ الإِنْسَانِ لِوَلَدِهِ وَمَالِهِ إِذَا غَضِبَ: اللَّهُمَّ لَا تُبَارِكْ فِيهِ وَالعَنْهُ". ﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ [يونس: ١١]: "لَأُهْلِكُ مَنْ دُعِيَ