﴿الفُلْكَ﴾ [الأعراف: ٦٤]: "وَالفَلَكُ وَاحِدٌ، وَهْيَ السَّفِينَةُ وَالسُّفُنُ" (مُجْرَاهَا) " مَدْفَعُهَا، وَهُوَ مَصْدَرُ أَجْرَيْتُ، وَأَرْسَيْتُ: حَبَسْتُ"، وَيُقْرَأُ: (مَرْسَاهَا): "مِنْ رَسَتْ هِيَ" (وَمَجْرَاهَا): "مِنْ جَرَتْ هِيَ"، وَ (مُجْرِيهَا وَمُرْسِيهَا): "مِنْ فُعِلَ بِهَا"، ﴿رَاسِيَاتٌ﴾ [سبأ: ١٣]: "ثَابِتَاتٌ".
[فتح: ٨/ ٣٥٣]
(﴿أَرَاذِلُنَا﴾) أي: (سقاطنا). (الفلك والفلك) بضم الفاء وسكون اللام فيها أي: مفردة وجمعه. (واحد) أي: في الوزن لكن ضمة المفرد ضمة فُعْل وضمة الجمع ضمة أُسد، قال تعالى: (﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾) وقال: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ (﴿مَجْرَاهَا﴾) أي: (مدفعها). (الراسيات) أي: في قوله تعالى في سورة سبأ. ﴿وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ أي: (ثابتات) ذكره هنا؛ لمناسبته قوله: (﴿وَمُرْسَاهَا﴾) أي: منتهى سيرها (عنيد، وعنود، وعاند واحد) أي: في المعنى هو أي: عنيد تأكيد (التجبر) القائم بجبار في قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ﴾. ﴿وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ هذا مع بعده إلى قوله: (يستظهر به) ساقط من نسخة.
٤ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ، أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨]
وَاحِدُ الأَشْهَادِ: شَاهِدٌ مِثْلُ: صَاحِب وَأَصْحَابٍ.
(باب) ساقط من نسخة. (﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.
٤٦٨٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وَهِشَامٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: بَيْنَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا