Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 8, halaman 19

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ١٨ - سورة الكهف
  3. ٢ - باب ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا (٦٠)﴾ [الكهف: ٦٠]

سرادق النار مثل السرادق والحجرة التي تحيط بالفساطيط والسرادق: هو الذي يمد فوق صحن الدار ويحيط به والحجرة هنا دخان النار كما نقل عن القتبي (﴿يُحَاورُهُ﴾) مشتق (من المحاورة) وهي المراجعة (﴿لكنا هو الله ربي﴾) أي: (لكن أنا هو الله ربي) أشار به إلى أن أصله أنا حذفت همزته تخفيفًا وأدغمت النون في النون كما ذكر بقوله: (ثم حذف الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى) (﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالهُمَا نَهَرًا﴾) أي: (بينهما)، هو تفسير لـ (﴿خلالهما﴾) أي: شققنا وسطهما نهرًا، وهذا ساقط من نسخة. (﴿زَلَقًا﴾) أي: (لا يثبت فيه قدم) بمعنى: أنه أملس (﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ﴾) بفتح الواو وكسرها (مصدر الولي) في نسخة: "مصدر ولي". بدون (أل) وفي أخرى: "مصدر ولي المولى ولاءً". (﴿عُقْبًا﴾) أي: (عاقبه وعقبى وعقبة) معناهما (واحد) ومثلهما عاقبة بقرينة قوله: (وهي) أي: الثلاثة (الآخرة).

قال الجوهري: عاقبة كل شيء: آخره (﴿قُبُلًا﴾) بكسر القاف وفتح الباء و (﴿قُبُلًا﴾) بضمهما و (﴿قُبُلًا﴾) بفتحهما أي: (استئنافًا) أي: استقبالًا، وقيل: فجأة، وقيل: غير ذلك (﴿لِيُدْحِضُوا﴾) أي: (ليزيلوا، الدحض) أي: (الزَّلق).

٢ - باب ﴿وَإِذْ قَال مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (٦٠)﴾ [الكهف: ٦٠].

زَمَانًا وَجَمْعُهُ: أَحْقَابٌ.

(باب) ساقط من نسخة (﴿وَإِذْ قَال مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (٦٠)﴾) أي: (زمانا) أي: طويلا (وجمعه أحقاب) أي: وأحقب وحقاب.

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 8، ص 19 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.