نَزَلَتْ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩] قَال: هُمُ الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ عَلِيٌّ، وَحَمْزَةُ، وَعُبَيْدَةُ، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَالوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ.
[انظر: ٣٩٦٥ - فتح: ٨/ ٤٤٣]
(من يجثو) بجيم ومثلثة أي: يجلس على ركبتيه. (قيس) أي: ابن عباد.
٢٣ - سورة المُؤْمِنِينَ
قَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ [المؤمنون: ١٧]: "سَبْعَ سَمَوَاتٍ" ﴿لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٦١]: "سَبَقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ"، ﴿قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]: "خَائِفِينَ" قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ [المؤمنون: ٣٦]: "بَعِيدٌ بَعِيدٌ"، ﴿فَاسْأَلِ العَادِّينَ﴾ [المؤمنون: ١١٣]: "المَلائِكَةَ"، ﴿لَنَاكِبُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٤]: "لَعَادِلُونَ"، ﴿كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤]: "عَابِسُونَ" وَقَال غَيْرُهُ: ﴿مِنْ سُلالةٍ﴾ [المؤمنون: ١٢]: "الوَلَدُ، وَالنُّطْفَةُ السُّلالةُ، وَالجِنَّةُ وَالجُنُونُ وَاحِدٌ، وَالغُثَاءُ الزَّبَدُ، وَمَا ارْتَفَعَ عَنِ المَاءِ، وَمَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ.
(سورة المؤمنين) في نسخة: "سورة المؤمنون" (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (باب) ساقط من أخرى. (﴿سَبْعَ طَرَائِقَ﴾) أي: (سبع سماوات). (﴿لَهَا سَابِقُونَ﴾) أي: (سبقت لهم السعادة). (﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾) أي: (خائفين) الأولى خائفون. (﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾) أي: (بعيد بعيد) هو تفسير معنى، والإفـ (هيهات) اسم فعل هو بَعُدَ. (﴿فاسئل العادين﴾) أي: (الملائكة)، في نسخة: "فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ﴾ " قال: الملائكة أي: "قال مجاهد" كما في نسخة. (﴿لَنَاكِبُونَ﴾) أي: (لعادلون) من العدول لا من العدل. (﴿مِنْ سُلَالةٍ﴾) زاد قبله في نسخة: "وقال غيره". (والغثاء) أي: الزبد. (﴿يَجْأَرُونَ﴾) أي: (يرفعون أصواتهم) هذا ساقط من نسخة.