Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 8, halaman 107

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٣٧ - سورة الصافات

مجاهد) إلى هنا ساقط من نسخة. (﴿تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾) يعني بها: الصراط (الحق) فمن أتاه الشيطان من جهة اليمين أتاه من قبل الحق فلبسه عليه، وفي نسخة: "يعني: الجن". والمراد بهم فيها: بيان المقول لهم وهم الشياطين وبـ (الحق) في الأولى بيان لفظ: (اليمين). (الكفار تقوله للشيطان) وقد كانوا يحلفون لهم أنهم على الحق، وفي نسخة: "للشيطان" بدل (للشياطين). (﴿غَوْلٌ﴾) أي: (وجع بطن) وقال غيره: أي: صداع، وهذا ساقط من نسخة. (﴿يُنْزَفُونَ﴾) بفتح الزاي وكسرها قراءتان (١). أي: (لا تذهب عقولهم) هو بمعنى قول غيره: لا يسكرون بخلاف خمر الدنيا. (﴿قَرِينٌ﴾) أي: (شيطان) وقال غيره: أي: صاحب ينكر البعث وهما متقاربان. (﴿يُهْرَعُونَ﴾) في قوله تعالى: ﴿فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)﴾ أي: (كهيئة الهرولة) أي: يتبعونهم بسرعة من غير نظر وتأمل. (﴿يَزِفُّونَ﴾) من الزف وهو (النسلان) بفتحتين (في المشي) أي: الإسراع فيه. (﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ﴾) أي: (الملائكة) جنا، وسميت الملائكة جناة لاختفائهم عن الأبصار. (قال كفار قريش: الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن) بفتح السين والراء أي: بنات خواصهم.

(﴿لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾) هم (الملائكة) والمراد: صافون أجنحتهم أو أقدامهم. (﴿صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾) أي: (سواء الجحيم ووسط الجحيم) بسكون السين على المشهور، فالثلاثة بمعنى واحد. وقوله: (وبين الجنة) إلى هنا ساقط من نسخة. (﴿لَشَوْبًا﴾) أي: خلطا أي: (يخلط

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 8، ص 107 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.