نسخة: " ﴿وَرَجُلًا سَلَمًا﴾ " (﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾) أي: (بالأوثان). ﴿خولنا﴾) أي: (أعطينا). (﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾) أي: (القرآن) بالجر، وفي نسخة: بالرفع بتقدير هو الذي جاء بالصدق جبريل والمصدق به محمد، وقيل: الذي جاء به وصدق به: محمد، وقيل: الذي جاء به: محمد، والمصدق به أبو بكر وقيل: الذي جاء به محمد والمصدق به المؤمنون، وقيل: الذي جاء به الأنبياء، والمصدق به الأتباع وعليه يكون الذي بمعنى: الذين كما في قوله تعالى: ﴿وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ (١) [التوبة: ٦٩]، (﴿مُتَشَاكِسُونَ﴾) أي: متنازعون سببه أخلاقهم وإليه أشار بقوله: (الرجل الشكس) بكسر الكاف هو. (العسر الذي لا يرضى بالإنصاف). (﴿وَرَجُلًا سِلمًا﴾ ويقال: سالمًا) أي: (صالحًا) وهذا ساقط من نسخة؛ لأنه مرَّ ما عدا (صالحَا). (﴿اشمَأزَّت﴾) أي: (نفرت) وقال غيره أي: زعرت أي: فزعت. (﴿بمَفَازَتهِم﴾) مأخوذ (من الفوز) أي: ينجيهم بفوزهم من النار بأعمالهم الحسنة. (﴿حَافِّينَ﴾) أي: (أطافوا به) أي: (مطيفين بحفافيه) أي: (بجوانبه) لفظ: (بجوانبه) ساقط من نسخة.
١ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾) إلى قوله: