(يديمون) (﴿الْهِيمِ﴾) أي: (الإبل الظماء) بكسر الظاء والمد. (﴿لَمُغْرَمُونَ﴾) أي: (لملزمون). نفقة زرعنا. (﴿رَوْحٌ﴾) أي: (جنة ورخاء). (﴿وَرَيْحَانٌ﴾) في نسخة: "والريحان" (الرزق) وقوله: (﴿رَوْحٌ﴾) إلى هنا ساقط من نسخة (﴿وننشئكم﴾) أي: (في أي خلق نشاء). (﴿تَفَكَّهُونَ﴾) أي: (تعجبون) (﴿عُرُبًا﴾) أي: (مثقلة) فهن كما أنهن محببات لأزواجهن كما مر مثقلات باللحم ولو ذكر هذا ثم كان أولى. (﴿خَافِضَةٌ﴾) أي: القوم إلى النار) و (﴿رَافِعَةٌ﴾) أي: لآخريين (إلى الجنة) (﴿مَوْضُونَةٍ﴾) أي: (منسوجة ومنه وضين الناقة) أي: حزامها، (والكوب) المأخوذ من قوله تعالى: ﴿بِأَكْوَابٍ﴾ هو ما (لا أذن له ولا عروة) ﴿مُتْرَفِينَ﴾ أي: (متمتعين) بالحرام (﴿للمقوين﴾) أي: (للمسافرين). والقي) بكسر القاف (القفر) وهو مفازة لا نبات فيها ولا ماء. ﴿مُدْهِنُونَ﴾ أي: (مكذبون).
١ - باب قَوْلِه ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ [الواقعة: ٣٠]
(باب) ساقط من نسخة. ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ معناه: دائم بأن لا يزول.
٤٨٨١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَال: "إِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ، لَا يَقْطَعُهَا، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠] ".
[انظر: ٣٢٥٢ - مسلم ٢٨٢٦ - فتح: ٧/ ٦٢٧]
(سفيان) أي: ابن عيينة (عن أبي الزناد) هو عبد الله بن ذكوان. (شجرة) قيل: هي طوبى، ومرّ الحديث في كتاب: بدء الخلق، في باب: صفة الجنة (١).