٨٣ - سورة وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿رَانَ﴾ ثَبْتُ الخَطَايَا. ﴿ثُوِّبَ﴾ جُوزِيَ، وَقَال غَيْرُهُ: المُطَفِّفُ لَا يُوَفِّي غَيْرَهُ.
(سورة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾) في نسخة: "سورة المطففين".
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (﴿بَلْ رَانَ﴾ من الرين وهو (ثبت الخطايا) بسكون الموحدة وفتحها أي: ثبوتها، والمعنى: بل ثبت الخطايا وغلبت علي قلوبهم وأحاطت بها حتى غمرتها وغشيتها. (التسنيم) شراب (يعلو شراب أهل الجنة) أي: ينصب عليه من علو غرفهم ومنازلهم. (المطفف) هو من (لا يوفي غيره) حقه.
١ - باب
(﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالمِينَ (٦)﴾) ترجمة.
٤٩٣٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالمِينَ﴾ [المطففين: ٦] "حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ".
[٦٥٣١ - مسلم: ٢٨٦٢ - فتح: ٨/ ٦٩٦]
(معن) أي: ابن عيسى.
(في رشحه) بسكون المعجمة وفتحها أي: عرقه. (إلى أنصاف أذنيه) من إضافة الجمع إلى المثنى لا إلى الجمع كما قيل وعدل عن تثنية المضاف إلى جمع كراهة اجتماع تثنيتين.
٨٤ - سُورةُ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾
قَال مُجَاهِدٌ: ﴿كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ [الحاقة: ٢٥]: يَأْخُذُ كِتَابَهُ مِنْ