Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 8, halaman 239

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٨٩ - سورة والفجر

العَذَابِ يَدْخُلُ فِيهِ السَّوْطُ"، ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤]: "إِلَيْهِ المَصِيرُ"، ﴿تَحَاضُّونَ﴾ [الفجر: ١٨]: "تُحَافِظُونَ"، وَ (تَحُضُّونَ): "تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ"، ﴿المُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: ٢٧]: "المُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ" وَقَال الحَسَنُ: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: ٢٧]: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ ﷿ قَبْضَهَا اطْمَأَنَّتْ إِلَى اللَّهِ وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيْهَا، وَرَضِيَتْ عَنِ اللَّهِ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا، وَأَدْخَلَهَا اللَّهُ الجَنَّةَ، وَجَعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ" وَقَال غَيْرُهُ: ﴿جَابُوا﴾ [الفجر: ٩]: "نَقَبُوا، مِنْ جِيبَ القَمِيصُ: قُطِعَ لَهُ جَيْبٌ، يَجُوبُ الفَلاةَ يَقْطَعُهَا، ﴿لَمًّا﴾ [البقرة: ٤١]: لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ.

(سورة ﴿وَالْفَجْرِ (١)﴾: الوتر) أي: (الله) ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧)﴾ في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧)﴾ أي: (القديمة) ظاهره: أنه تفسير لـ (إرم) وهو صحيح وإن كان في الحقيقة تفسيرًا و (عاد)، لأن (إرم) بدل من (عاد) أو عطف بيان له وهو غير منصرف؛ للعلمية والتأنيث، وكانت عاد قبيلتين: عاد الأولى: وهي القديمة، وعاد الأخيرة. وقيل لعقب عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح: عاد، كما يقال لبني هاشم: هاشم، وإرم تسمية لهم باسم جدهم واختلف في (إرم ذات العماد) فقيل: دمشق (١). وقيل: الإسكندرية (٢) وقيل: أمة قديمة (٣) (والعماد) هم (أهل عمود) أي: خيام (لا يقيمون)

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 8، ص 239 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.