٤ - باب ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ [المسد: ٤].
وَقَال مُجَاهِدٌ: حَمَّالةُ الحَطَبِ: "تَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ"، ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ [المسد: ٥]: "يُقَالُ: مِنْ مَسَدٍ: لِيفِ المُقْلِ، وَهِيَ السِّلْسِلَةُ الَّتِي فِي النَّارِ".
[فتح: ٨/ ٧٣٨]
(باب) ساقط من نسخة ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالةَ الْحَطَبِ (٤)﴾) ترجمة، (يقال: مسد: ليف المقل وهي السلسلة التي في النار) هما كما قال شيخنا: قولان في تفسير المسد حكاهما الفراء أحدهما: أنه ليف المقل، وثانيهما: أنه السلسلة التي في النار (١)، وعليه فكان الأوجه أن يقول البخاري: أو هي بدل، وهي والحبل المذكور في الآية يقال: إنه هو الذي كانت تحتطب به امرأة أبي لهب، وهذا إنما يليق بالقول الأول.
١١٢ - سُورةُ الإخلاص ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
قوله قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُقَالُ: لَا يُنَوَّنُ ﴿أَحَدٌ﴾: أَيْ وَاحِدٌ.
(سورة الصمد) في نسخة: "سورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ " وتسمى: سورة الإخلاص. (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. (لا ينون ﴿أَحَدٌ﴾) أي قد يحذف التنوين من (أحد) في حال الوصل فيقال: ﴿اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾ بحذف تنوين (أحد) كما قال الشاعر:
فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكرِ الله إلا قليلًا (٢)
بحذف تنوين (ذاكر) ونصب (الله). (أي: واحد) تفسير لأحد فهما