٥٢٠٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاويَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورٍ، قَال: تَذَاكَرْنَا عِنْدَ أَبِي الضُّحَى، فَقَال: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، قَال: أَصْبَحْنَا يَوْمًا وَنِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ يَبْكِينَ، عِنْدَ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ أَهْلُهَا، فَخَرَجْتُ إِلَى المَسْجِدِ، فَإِذَا هُوَ مَلْآنُ مِنَ النَّاسِ، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَصَعِدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ لَهُ، فَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَنَادَاهُ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَال: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَقَال: "لَا، وَلَكِنْ آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا" فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ.
[فتح ٩/ ٣٠٠].
(أبو عاصم) هو الضحاك النبيل. (عن ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز.
ومرَّ حديث الباب في كتاب: الصوم (١).
٩٣ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ
وَقَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ [النساء: ٣٤]: "أَيْ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ".
(باب: ما يكره من ضرب النِّساء وقوله تعالى: ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾) أي: ضربًا غير مبرح. جمع به بين الكتاب والسُّنَّة فقوله فيها: (لا يجلد) أي: جلدًا غير مبرح.
٥٢٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: "لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ العَبْدِ، ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ اليَوْمِ".
[انظر: ٣٢٧٧ - مسلم: ٢٨٥٥ - فتح ٢/ ٣٠١].
(سفيان) أي: الثوري.
ومرَّ حديث الباب في سورة ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)﴾ (٢).