رضي الله بالتوبة لتدارك الفائت.
٥٦٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَال: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂، قَالتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَيَّ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ".
[انظر: ٤٤٤٠ - مسلم: ٢٤٤٤ - فتح ١٠/ ١٢٧]
(عن هشام) أي: ابن عروة.
(بالرفيق الأعلى) هم الملائكة المبشرة له بكمال الدرجة الرفعية، ومَرَّ الحديث في المغازي (١).
٢٠ - بَابُ دُعَاءِ العَائِدِ لِلْمَرِيضِ
وَقَالتْ عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا: قَال النَّبِيُّ ﷺ: "اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا".
[انظر: ٥٦٥٩]
(باب: دعاء العائد للمريض) أي: بالشفاء ونحوه.
٥٦٧٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِهِ، قَال: "أَذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا" قَال عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبِي الضُّحَى: "إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ" وَقَال جَرِيرٌ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، وَحْدَهُ، وَقَال: "إِذَا أَتَى مَرِيضًا".
[٥٧٤٣، ٥٧٤٤ , ٥٧٥٠ - مسلم: ٢١٩١ - فتح ١٠/ ١٣١]
(أبو عوانة) هو الوضاح. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن مسروق) أي: ابن الأجدع.