Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 541

  1. ٤ - كتاب الوضوء
  2. ٦٩ - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة، لم تفسد عليه صلاته

المخزومي، وكانت كنيته: أبا الحكم، فكناه ﷺ: أبا جهل.

(وأصحاب له) وهم السبعة المدعوُّ عليهم بَعْدُ. (جلوس) خبر المبتدأ، وهو أبو جهل، وما عطف عليه، وجوز فيه الكرماني (١) أنه خبر (أصحاب)، وخبر "أبو جهل" محذوف على حد قول الشاعر:

نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف (٢)

(إن قال) في نسخة: "قال". (بعضهم) وهو أبو جهل؛ -كما في مسلم (٣) -. (لبعض) زاد مسلم في روايته: "وقد نُحِرَت جَزورٌ بالأمسِ". (بِسَلَى) بفتح السين وخفة اللام، وبالقصر: الجلدةُ التي يخرج منها ولد البهيمة، كالمشيمة للآدميات، ويقال فيهن ذلك أيضًا. (جزور بني فلان) بفتح الجيم: من الإبل، يقع على الذكر والأنثى، وجمعه: جزر.

(فانبعث أشقى القوم) هو عقبة بن أبي معيط، أي: بعثته نفسه الخبيثة فانبعث يقال: انبعث في سيره، أي: أسرع فيه، وفي نسخةٍ:

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 1، ص 541 (SanadKitab #18106, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.