Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 9, halaman 153

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه﴾ [العنكبوت: ٨]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (كتاب الأدب) هو الوقوف مع المستحسنات، وقيل: الاتصاف بمكارم الأخلاق وهما متقاربان.

١ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ [العنكبوت: ٨]

(باب: البر والصلة) أي: للأرحام، أو لهم ولغيرهم. (وقول اللَّه) بالجر عطفٌ على (البر) وفي نسخة: "باب: قول اللَّه تعالى" بحذف الزائد عليه. (﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْه﴾) زاد في نسخة: " ﴿حُسْنًا﴾ ".

٥٩٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَال: الوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ، أَخْبَرَنِي قَال: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا - صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ - عَبْدِ اللَّهِ، قَال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَال: "الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا" قَال: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال: "بِرُّ الوَالِدَيْنِ" قَال: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال: "الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" قَال: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.

[انظر: ٥٢٧ - مسلم: ٨٥ - فتح: ١٠/ ٤٠٠]

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(عبد اللَّه) أي: ابن مسعود.

(الصلاة على وقتها) إلى آخره جمع بينه وبين ما مَرَّ في الإيمان: من أن إطعام الطعام خير أعمال الإسلام (١)، وأن أحب الأعمال

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 9، ص 153 (SanadKitab #18106, hlm. urut 5383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.