(يحيى) أي: ابن موسى الحُدَّاني، أو ابن جعفر البلخي. (وكيع) أي: ابن الجراح.
(إنهما) أي: صاحبي القبرين. (باثنين) الباء زائدة.
ومطابقة الحديث للترجمة: من جهة قياس الغيبة على النميمة بجامع تحريمها، وإلا فالغيبة: ذكر الإنسان بما يكره كما مرَّ، والنميمة: نقل الكلام على سبيل الإفساد، ومَرَّ الحديث في الطهارة والجنازة (١).
٤٧ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ"
(باب: قول النبي ﷺ: خير دور الأنصار" أي: خير قبائلهم وهو مبتدأ خبره محذوف أي: بنو النجار.
٦٠٥٣ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ: "خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ".
[انظر: ٣٧٨٩ - مسلم: ٢٥١١ - فتح ١٠/ ٤٧١]
(قبيصة) أي ابن عتبة. (سفيان) أي: الثوري. (عن أبي الزناد) هو عبد اللَّه بن ذكوان. (عن أبي سلمة) هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عوف، ومَرَّ حديث الباب في باب: فضل دور الأنصار (٢).
٤٨ - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ اغْتِيَابِ أَهْلِ الفَسَادِ وَالرِّيَبِ
(باب: ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب) جمع ريبة: وهي التهمة.