حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمَحْمُودٌ هُوَ ابْنُ غَيْلانَ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ابْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، بِهَذَا.
[٦١٩٣ - فتح ١٠/ ٥٧٤]
(عبد الرزاق) أي: ابن همام اليماني. (معمر) أي: ابن راشد. (أن أباه) اسمه: حزن بن أبي وهب. (فما زالت الحزونة) [..] (١) (محمود) أي: ابن غيلان. (عبد الرزاق) أي: ابن همام.
١٠٨ - بَابُ تَحْويلِ الاسْمِ إِلَى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ
(باب: تحويل الاسم إلى اسم احسن منه) أي: بيان ما جاء في ذلك.
٦١٩١ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَال: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ، قَال: أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ، وَأَبُو أُسَيْدٍ جَالِسٌ، فَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ، فَاحْتُمِلَ مِنْ فَخِذِ النَّبِيِّ ﷺ، فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَال: "أَيْنَ الصَّبِيُّ" فَقَال أَبُو أُسَيْدٍ: قَلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال: "مَا اسْمُهُ" قَال: فُلانٌ، قَال: "وَلَكِنْ أَسْمِهِ المُنْذِرَ" فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ المُنْذِرَ.
[مسلم: ٢١٤٩ - فتح ١٠/ ٥٧٥]
(أبو غسان) هو محمد بن مطرف. (أبو حازم) هو سلمة بن دينار الأعرج. (عن سهل) أي: ابن سعد الساعدي.
(فلها النبي) بكسر الهاء أشهر من فتحها، أي: اشتغل (قلبناه) أي. رددناه إلى المنزل (قال: فلان) لم يعرف بعينه (قال) أي: النبي ﷺ. ليس هذا اسم يليق به (ولكن اسمه المنذر) في نسخة: لكن بحذف الواو.