١١١ - بَابُ مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنَ اسْمِهِ حَرْفًا
وَقَال أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَال لِي النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَبَا هِرٍّ".
[انظر: ٥٣٧٥]
(باب: من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفًا) أي: من آخره على جهة التعظيم أو الترخيم، والمراد بالحرف: الجنس فيشمل ما فوق الواحد وإن غيرت صورته، كما في ترخيم أبي هريرة بأبي هر.
٦٢٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَال: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالتْ: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا عَائِشَ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلامَ" قُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالتْ: وَهُوَ يَرَى مَا لَا نَرَى.
[انظر: ٣٢١٧ - مسلم ٢٤٧٤ - فتح ١٠/ ٥٨١]
(أبو حازم) هو سلمان الأشجعي.
(وهو يرى ما لا نرى) بنون، وفي نسخة: "ما لا أرى" والرؤية أمر يخلقه اللَّه في الرائي، فإن خلقها فيه رأى، وإلا فلا. ومرَّ الحديث في المناقب (١).
٦٢٠٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَال: كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي الثَّقَلِ، وَأَنْجَشَةُ غُلامُ النَّبِيِّ ﷺ يَسُوقُ بِهِنَّ، فَقَال النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَنْجَشُ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالقَوَارِيرِ".
[انظر: ٦١٤٩ - مسلم: ٢٣٢٣ - فتح ١٠/ ٥٨١]
(وهيب) أي: ابن خالد.
(في الثقل) بفتح المثلثة والقاف: متاع المسافر. (يسوق بهن) أي: