٦٣٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁، قَال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ، فَقَال: "مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ" وَهِيَ صَلاةُ العَصْرِ.
[انظر: ٢٩٣١ - مسلم: ٦٢٧ - فتح ١١/ ١٩٤]
(الأنصاري) هو محمد بن عبد اللَّه شيخ البخاري روى عنه هنا بواسطة. (عبيدة) أي: ابن عمرو السلماني، وقيل: ابن قيس الكوفي. وفي الباب خمسة أحاديث مرَّ أولها: في الجهاد (١)، وثانيها: في سورة النساء (٢)، وثالثها: في المغازي (٣)، ورابعها: في السلام (٤)، وخامسها: في غزوة الخندق (٥).
٥٩ - بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ
(باب: الدعاء للمشركين) أي: بالهدى.
٦٣٩٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: قَدِمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ يَدْعُو عَلَيْهِمْ، فَقَال: "اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ".
[انظر: ٢٩٣٧ - مسلم: ٢٥٢٤ - فتح ١١/ ١٩٦]
(عليّ) أي: ابن عبد اللَّه المديني. (سفيان) أي: ابن عيينة.