Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 10, halaman 178

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ٢٦ - باب ذكر الدجال

يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْويَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ إِلَى فِيهِ فَلَا يَطْعَمُهَا".

[انظر ٨٥ - مسلم: ١٥٧، ٢٩٥٤ - فتح: ١٣/ ٨١].

(حتى تقتتل فئتان) هما طائفتا علي ومعاوية. (دعواهما واحدة) لأن كلًّا منهما يدعى أنه على الحق. (وحتى يبعث دجالون) أي: يظهروا. (كلهم) أي: كل منهم. (يزعم أنه رسول الله) بخلاف الدجال الأكبر فإنه يزعم أنه إله. (ويتقارب الزمان) أي: أهله. (حتى يهم) بضم التحتية وكسر الهاء أي: يحزن، وبفتح التحتية وضم الهاء أي: يقصد. (رب المال) مفعول على الأول وفاعله: (من يقبل صدقته) وعكس ذلك على الثاني. (لا أرب له) أي: لا حاجة. (بلبن لقحته) اللقحة بكسر اللام: اللبون من النوق. (يليط حوضه) أي: يصلحه ويلصقه بالطين، يقال: لاط حبه قلبي يليط ليطا ويلوط ولوطًا ولوطة أي: لصق به وأصلحه.

٢٦ - بَابُ ذِكْرِ الدَّجَّالِ

(باب: ذكر الدجال) أي: الكذاب الذي يظهر آخر الزمان ويدعي الإلهية ابتلى الله به عباده وأقدره على أشياء من مخلوقاته ثم يعجزه الله بعد ثم يقتله عيسى لله.

٧١٢٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ، قَال: قَال لِي المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مَا سَأَلْتُهُ، وَإِنَّهُ قَال لِي: "مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ"، قُلْتُ: لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ جَبَلَ خُبْزٍ، وَنَهَرَ مَاءٍ، قَال: "هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ".

[مسلم ٢١٥٢ - فتح ١٣/ ٨٩].

(إسماعيل) أي: ابن أبي خالد. (قيس) أي: ابن أبي حازم (هو أهون على الله من ذلك) أي: من أن يجعله آية على إضلال المؤمنين.

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 10، ص 178 (SanadKitab #18106, hlm. urut 6082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.