Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 10, halaman 347

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد
  2. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥]

(جويرية) أي: ابن أسماء. (أعور العين) من إضافة الصفة إلى الموصوف. (طافية) أي: ناتئة، ومَرَّ الحديث والذي بعده في الفتن (١).

١٨ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿هُوَ اللَّهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ﴾ [الحشر: ٢٤]

(باب: قول الله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِىُ الْمُصَوِّرُ﴾) هو ما عليه التلاوة، وفي نسخة: " (وهو الخالق) " إلى آخره، و (الخالق) المقدر، و (الباريء) المنشيء المخترع، و (المصور): مبدع صور المخلوقات على وجوه تتميز بها عن غيرها من تقدير وتخطيط واختصاص بشكل ونحوها.

٧٤٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى هُوَ ابْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، فِي غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ أَنَّهُمْ أَصَابُوا سَبَايَا، فَأَرَادُوا أَنْ يَسْتَمْتِعُوا بِهِنَّ، وَلَا يَحْمِلْنَ، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ عَنِ العَزْلِ، فَقَال: "مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ"، وَقَال مُجَاهِدٌ، عَنْ قَزَعَةَ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ فَقَال قَال النَّبِيُّ ﷺ: "لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إلا اللَّهُ خَالِقُهَا".

[انظر: ٢٢٢٩ - مسلم: ١٤٣٨ - فتح ١٣/ ٣٩٠].

(إسحاق) أي: ابن راهويه. (عفان) أي: ابن مسلم الصفار.

(وهيب) أي: ابن خالد، ومَرَّ الحديث في النكاح (٢).

١٩ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]

(باب) ساقط من نسخة. (قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾) تثنية يد بمعنى القدرة، أراد بما ذكره: قوله تعالى لإبليس

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 10، ص 347 (SanadKitab #18106, hlm. urut 6242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.