Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 97

  1. ١ - كتاب بدء الوحي
  2. ٣ - باب

واقعة في محلها الأصليِّ من تصديرها الجملة، كما في قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا﴾ وخُصَّت بذلك؛ لأنها أصل الاستفهام (١)؛ ولأنها حرف واحد، فسقط ما قبل الأصل. أن يجاء بالهمزة بعد العاطف؛ لكونها للاستفهام نظير نحو: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ (٢)، ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾، ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾ مع أن التمثيل بكيف تكفرون غير صحيح، إذ لم يتقدمه عاطف، فإنما يصح التمثيل بنحو: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾.

(إِلا عُوْدِيَ) أي: لأن الإخراج عن المألوف موجب لذلك (يومُك) أي: يوم انتشار نبوتك، أو يوم يخرجك قومك. (مؤزرًا) أي: قويًّا بليغًا، من الأزر وهو القوة والعون. (ينشب) بفتح المعجمة أي: يلبث. (ورقة) بالرفع فاعل ينشب. (أن تُوفِّي) بفتح الهمزة بدل اشتمال من ورقة أي: لم تلبث وفاته.

(فَتَرَ الوَحْي) أي: احتبس بعد تتابعه في النزول سنتين، وقال ابن إسحاق: ثلاثًا، وقال ورقة في ذلك:

فإن يك حقًّا يا خديجة فاعملي ... حديثكِ إيانا فأحمد مرسل

وجبرئيل يأتيه وميكال معهما ... من الله وحي يشرح الصدر منزل

قيل: علم بهذا أن ورقة آمن لتصديقه رسالة نبينا ﷺ، ويدل لإيمانه كذلك ما في السير: أنه قال له: أبشر فأنا أشهد أنك الذي بَشَّرَ به ابن مريم، وأنك على مثل ناموسِ موسى، وأنك نبيٌّ مرسل، وأنك

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 1، ص 97 (SanadKitab #18106, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.