ونحن نقرأ لدى الرحالة الأندلسى الغرناطى قوله: "فلما كان العشى رفعوا دقل السفينة ووجدوا ذلك الهِمْيان بذهبه ملفوفًا على رجل السفينة فأخذه صاحبه وفرح به (١).
ونقرأ لدى ابن بطوطة: "وكان على وسطه هِمْيان فيه ذهب، فسلمه إليه" (٢).
والهِمْيان: جمعه هماين وهمايين، وأهل الأندلس يقولون لجمعه همايا، وهو خطأ، وكان ينبغى أن يقاس على سِرْحان وسراحين (٣).
الهُنْبُع: الهُنْبُع بضم فسكون فضم: شبه مِقْنَعة قد خيط، تلبسه الجوارى، والجمع: هنابع، والهُنْبُع ما صغر منها، والخُنْبُع ما اتسع منها حتى يبلغ اليدين ويغطيهما.
والعرب تقول: ما له هُنبع ولا خُنبع (٤).
والهُنْبُع: شبه غطاء للرأس تلبسه الجوارى، قد خِيط مُقدَّمه (٥).
التَّهْوِيل: التَّهْوِيل مصدر للفعل هوَّل وهو: زينة التصاوير والنقوش والوشى والسلاح والثياب والحَلْقى، والجمع: تهاويل.
والتهاويل: الألوان المختلفة من الأصفر والأحمر، وهوَّلَتِ المرأة: تزينت بزينة اللباس والحَلْى، قال الشاعر:
وهوَّلت من ربْطها تهاولا
والتهاويل: ما على الهوادج من الصوف الأحمر والأخضر والأصفر، ويُقال للرياض إذا تزينت بنوْرها وأزاهيرها من بين أصفر وأحمر وأبيض وأخضر. قد علاها تهويلها وعن ابن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: رأيت لجبريل، ﵊، ستمائة جناح ينتثر من ريشه التهاويل والدر والياقوت"؛ أى الأشياء المختلفة الألوان، أراد بالتهاويل تزايين ريشه وما فيه من صُفْرة وحُمرة وبياض وخُضْرة مثل تهاويل الرياض (٦).