Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wat Ta'wil fil Qur'an · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca halaman 32

  1. الفصل الأول التفسير والتأويل في اللغة والاصطلاح
  2. المبحث الثاني: التأويل في اللغة والاصطلاح
  3. بين الأول والوأل

أما الاشتقاق الأكبر لهذه الحروف الثلاثة: الهمزة والواو واللام، فهو يقوم علي هذا المعني.

وكما سبق أن لاحظنا الصلة الاشتقاقية والمعنوية بين الفسر وبين السفر، نلحظ هنا الصلة الاشتقاقية والمعنوية بين الأول والوأل.

الأول: الرجوع والانتهاء.

والوأل: المرجع والمنجي والملجأ.

قال ابن فارس عن الوأل: هي كلمة تدلّ علي تجمع والتجاء (١).

قال تعالى: ورَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ، لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ، بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (٢).

أي: عند ما يحين موعد عذاب الله للكفار، فسيقع بهم لا محالة، ولن يجدوا موئلا يئلون إليه، ولا ملجأ يلجئون إليه، ولا مرجعا يرجعون إليه! قال السّميني الحلبي في «عمدة الحفاظ» عن الموئل: «قيل هو: المرجع. وقال الفرّاء: الموئل: المنجي. يقال: وأل زيد من العدوّ. إذا نجا منه.

وقيل: هو الملجأ. يقال: وأل فلان إلي فلان. إذا لجأ إليه» (٣).

وبين الأصلين: أول و: وأل تقارب في المعني.

فالأول هو: الرجوع إلي الأصل والانتهاء إليه.

والوأل هو: الرجوع إلي الملجأ والنجاة إليه والاحتماء به!!

Rujukan halaman ini: التفسير والتأويل في القرآن، ص 32 (SanadKitab #18122, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.