Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wat Ta'wil fil Qur'an · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca halaman 36

  1. الفصل الأول التفسير والتأويل في اللغة والاصطلاح
  2. المبحث الثاني: التأويل في اللغة والاصطلاح
  3. الفرق بين هذين المعنيين

وقد استخلص أستاذنا الدكتور أحمد حسن فرحات خلاصة نافعة موجزة للتأويل: فقال: «من كل ما سبق يتبين لنا:

أن الكلام إذا وقف به عند المعنى الظاهر، كانت الغاية منه هذا المعنى الظاهر، ويكون المراد بالتأويل هو التفسير.

وإذا كان المراد به تحققه في عالم الواقع إن كان خبرا، أو تحقيقه إن كان طلبا، كانت هذه هي الغاية المرادة منه. وهذا غير التفسير.

وإذا تجاوزنا المعنى الظاهر إلي المعنى غير الظاهر، كانت الغاية المرادة من الكلام، المعنى غير الظاهر، لدلالة القرينة علي ذلك. وكان هذا تأويلا وليس تفسيرا- باصطلاح المتأخرين- ويمكن أن يدخل في التفسير حسب اصطلاح السلف.

وكما يجري التأويل في العلم والقول، كذلك يجري في العمل، كما ورد في قصة موسي ﵇ مع الرجل الصالح.

حيث ردّ الرجل الصالح الأعمال الثلاثة التي قام بها- خرق السفينة وقتل الغلام، وإقامة الجدار- إلي الغاية المرادة منها، وقال لموسي: «ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا» (١).

Rujukan halaman ini: التفسير والتأويل في القرآن، ص 36 (SanadKitab #18122, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.