Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wat Ta'wil fil Qur'an · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca halaman 64

  1. الفصل الثاني التفسير والتأويل في الأسلوب القرآني
  2. المبحث الثاني: التأويل في الأسلوب القرآني
  3. المطلب الثاني: مع التأويل في سورة الكهف

لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما، وكانَ أَبُوهُما صالِحاً. فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما، ويَسْتَخْرِجا كَنزَهُما، رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ! وما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (١).

معنى تأويل أعمال الخضر:

لما عرض موسي علي الخضر ﵉ أن يصحبه ليتعلّم منه، قال له: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً.

وعلل الخضر كلامه بقوله وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلي ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً؟ أي: ستري أمامك أعمالا أقوم بها، ظاهرها يدعو للإنكار، وسوف تنكرها أنت عليّ، لأنك لا تعرف حقيقتها، ولا الحكمة منها، ولم تحط بها خبرا.

وفعلا لم يصبر موسي ﵇ علي أعمال الخضر، فأنكرها عليه.

وقبل أن يفارقه الخضر أراد أن يكشف له عن حقيقة الأعمال الثلاثة، وقال له: سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً.

وبعد أن كشف له تلك الحقيقة، وأوقفه علي الحكمة منها، قال له:

ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً.

إنّ أعمال الخضر الثلاثة: خرق السفينة، وقتل الغلام، وبناء الجدار، لها صورتان: صورة ظاهرية تبدو من الخارج، فتكون فيها غير مقبولة، فيقوم المشاهد بإنكارها، كما فعل موسي ﵊! وصورة باطنية حقيقية، تبدو فيها علي حقيقتها، والذي يقف علي هذه الصورة الباطنية يعرف الحكمة الخفية منها، ويعلم أنه علي حقّ في فعل ما يخالف الظاهر، لأنه يتفق مع هذا الباطن، وهذا ما أدركه الخضر، وفعله.

Rujukan halaman ini: التفسير والتأويل في القرآن، ص 64 (SanadKitab #18122, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.