Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 1107

  1. قسم الطوال
  2. سورة النساء
  3. المقطع الخامس
  4. المعنى الحرفي
  5. فائدة في سبب النزول

منهم الشيخ أبو منصور الصباغ في كتابه (الشامل) الحكاية المشهورة عن العتبي.

قال: كنت جالسا عند قبر النبي ﷺ فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ... الآية، وقد جئتك مستغفرا لذنبي، مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول:

يا خير من دفنت في القاع أعظمه ... فطاب من طيبهن القاع والأكم

نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه العفاف وفيه الجود والكرم

ثم انصرف الأعرابي، فغلبتني عيني، فرأيت النبي ﷺ في النوم فقال: «يا عتبي الحق الأعرابي، فبشره أن الله قد غفر له». وشاهدنا أن ابن كثير ذكر هذه الحادثة دون تعليق مما يدل على أنه يعتبر أن الآية حكمها لا زال باقيا في جواز مخاطبة رسول الله ليستغفر الله لطالب ذلك.

فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ. أي: فو ربك لا يؤمنون حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ. أي: فيما وقع بينهم من اختلاف واختلاط. ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ. أي: لا يجدون ضيقا أو شكا، لأن الشاك في ضيق من أمره حتى يلوح له اليقين. فكما فرض الله علينا الرضوخ لحكم رسوله ﷺ فقد حرم علينا أن تضيق صدورنا بحكمه وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً. أي: وينقادوا لقضائك انقيادا لا شبهة فيه بظاهرهم وباطنهم، والمعنى: لا يكونون مؤمنين حتى يرضوا بحكمك وقضائك.

فائدة في سبب النزول:

روى البخاري عن عروة قال: «خاصم الزبير رجلا في شراج الحرة، فقال النبي ﷺ: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فقال الأنصاري: يا رسول الله! أن كان ابن عمتك؟ فتلون وجه رسول الله ﷺ ثم قال: اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل الماء إلى جارك، فاستوعى النبي ﷺ للزبير حقه في صريح الحكم، حين أحفظه الأنصاري، وكان أشار عليهما ﷺ بأمر لهما فيه سعة.

قال الزبير: فما أحسب هذه الآية إلا نزلت في ذلك: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ...

الآية» وروى الحافظ أبو إسحاق بن عبد الرحمن في تفسيره عن حمزة: أن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ فقضى للمحق على المبطل، فقال المقضي عليه: لا أرضى، فقال صاحبه فما تريد؟ قال: أن تذهب إلى أبي بكر الصديق فذهبا إليه، فقال الذي قضي له: قد اختصمنا إلى النبي ﷺ فقضى لي، فقال أبو بكر:

أنتما على ما قضى به رسول

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 2، ص 1107 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.