Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 1161

  1. قسم الطوال
  2. سورة النساء
  3. المقطع السابع
  4. المعنى الحرفي
  5. [سورة النساء (٤): آية ١٠١]

٢ - روى أبو داود عن رسول الله ﷺ قوله: «من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله».

٣ - روى ابن أبي حاتم: لما أسر العباس وعقيل ونوفل. قال رسول الله ﷺ للعباس: «افد نفسك وابن أخيك» فقال يا رسول الله: ألم نصل إلى قبلتك، ونشهد شهادتك. قال يا عباس: إنكم خاصمتم فخصمتم. ثم تلا عليه هذه الآية: أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً ... وفي الصحيح: أن ابن عباس كان يقول: «كنت وأمي من المستضعفين من النساء والولدان». وروى ابن جرير عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان يدعو في دبر صلاة الظهر: «اللهم خلص الوليد وسلمة بن هشام، وعياش ابن أبي ربيعة وضعفة المسلمين من أيدي المشركين، الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا».

٤ - روى الإمام أحمد عن رسول الله ﷺ قوله: «من خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله ثم قال: وأين المجاهدون في سبيل الله؟ فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله، أو لدغته دابة فمات، فقد وقع أجره على الله، أو مات حتف أنفه، فقد وقع أجره على الله» قال الراوي: يعني بحتف أنفه على فراشه، والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله ﷺ «ومن قتل قعصا فقد استوجب الجنة»

٥ - قال ابن عباس خرج حمزة بن جندب إلى رسول الله ﷺ فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول الله ﷺ. فنزلت وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ....

٦ - روى الطبراني عن رسول الله ﷺ قوله: «إن الله قال: من انتدب خارجا في سبيلي، غازيا ابتغاء وجهي، وتصديق وعدي، وإيمانا برسلي، فهو في ضمان على الله، إما أن يتوفاه بالجيش، فيدخله الجنة، وإما أن يرجع في ضمان الله، وإن طالب عبدا فنغصه حتى يرده إلى أهله مع ما نال من أجر أو غنيمة ونال من فضل الله، فمات أو قتل، أو وقصته فرسه، أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله فهو شهيد».

ولنعد إلى السياق:

بعد أن فرض الله التبين لصالح المسلمين المقيمين بين ظهراني الكافرين، وحض على

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 2، ص 1161 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.