Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 1189

  1. قسم الطوال
  2. سورة النساء
  3. المقطع الثامن
  4. المعنى الحرفي
  5. [سورة النساء (٤): آية ١٢٤]

فوائد:

١ - في الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ثم قال: ألا ألعن من لعن رسول الله ﷺ وهو في كتاب الله- ﷿ يعني قوله: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.

٢ - إن أعظم تبديل لخلق الله يؤاخذ الله عليه هو تبديل الفطرة.

في الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء». وفي صحيح مسلم عن رسول الله ﷺ «قال الله- ﷿:

إني خلقت عبادي حنفاء، فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم».

كلمة في السياق:

رأينا أن هذا المقطع يوضح جوانب من الحق والعدل في إطار العبادة والتقوى والإيمان والعمل الصالح: وفي المجموعة الأولى رأينا أن الدفاع عن الخائنين محرم. وفي المجموعة الثانية رأينا المناجاة الخيرة، وفي المجموعة الثالثة رأينا فظاعة الشرك، وكونه من الشيطان، ورأينا معالم مظلمة من دروس الشيطان ومدرسته. وكل ذلك بيان عن الحق والعدل أو ما يتنافى معهما.

ولننتقل إلى مجموعة رابعة في هذا المقطع:

لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ. أي: ليس الأمر على شهواتكم وأمنياتكم. وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ. أي: وليس الأمر على شهوات اليهود والنصارى وأمنياتهم في ادعائهم بنوة الله، وأنهم

أحبابه، وأنه لن تمسهم النار إلا أياما معدودات وغير ذلك.

مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ منهم من فسر السوء هنا بالمعصية أيا كانت، ومنهم من فسرها بالمعصية التي لا تغفر وهي الشرك، مستدلا بتتمة الآية بعدها في وصف حال المؤمنين. وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً هذا وعيد للكفار، أو هو وعيد لكل من فعل ذنبا على الخلاف السابق في تفسير السوء.

وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 2، ص 1189 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.