Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1432

  1. قسم الطوال
  2. سورة المائدة
  3. المقطع الخامس ويمتد من الآية (٥١) إلى نهاية الآية (٦٦) وهذا هو
  4. المعنى الحرفى
  5. [سورة النساء (٤): آية ٥٦]
  6. فوائد
  7. ٥ - بعض الأحاديث الخاصة بالآيات (٥٤ - ٥٦)

٣ - [استنباط لطيف للنسفي من آية الردة]

قال النسفي في آية الردة: «وفيه دليل نبوته ﵇ حيث أخبرهم بما لم يكن فكان، وإثبات خلافة الصديق لأنه جاهد المرتدين، وصحة خلافته وخلافة عمر ﵄».

٤ - [حديث حول قوله تعالى فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ .. ]

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري قال: لما نزلت فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ... قال رسول الله ﷺ: «هم قوم هذا» أي أبي موسى الأشعري وقد كان لأهل اليمن دورهم الكبير في إنهاء الردة السابقة، ونرجو أن يكون لهم دور جديد في إنهاء هذه الردة المعاصرة، وكل المسلمين مطالبون بإنهائها.

٥ - [بعض الأحاديث الخاصة بالآيات (٥٤ - ٥٦)]

بمناسبة هذه الآيات نقل ابن كثير بعض الأحاديث وهذه هي:

أ- روى الإمام أحمد عن أبي ذر قال: «أمرني خليلي ﷺ بسبع: أمرني بحب المساكين والدنوّ منهم، وأمرني أن انظر إلى من هو دوني، ولا انظر إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أقول الحق وإن كان مرّا، وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن من كنز تحت العرش».

ب- وروى الإمام أحمد عن أبي المثنّى أنّ أبا ذرّ ﵁ قال: «بايعني رسول الله ﷺ خمسا وأوثقني سبعا، وأشهد الله علي تسعا- أن لا أخاف في الله لومة لائم- قال أبو ذر: فدعاني رسول الله ﷺ فقال: «هل لك إلى بيعة ولك الجنة» قلت: نعم، قال: وبسطت يدي، فقال النبي ﷺ وهو يشترط علي «أن لا تسأل الناس شيئا» قلت: نعم، قال: «ولا سوطك إن يسقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه».

ج- وروى الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ:

«ألا لا يمنعنّ أحدكم رهبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده، فإنه لا يقرّب من أجل، ولا يباعد من رزق أن يقول بحق أو يذكّر بعظيم» تفرّد به أحمد.

د- وروى الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله فيه مقال، فلا يقول فيه، فيقال له يوم القيامة: ما منعك أن تكون قلت في كذا وكذا؟ فيقول: مخافة النّاس. فيقول: إياي أحق أن تخاف» ورواه ابن ماجه من حديث الأعمش عن عمرو بن مرة.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 3، ص 1432 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.