Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 157

  1. قسم الطوال
  2. سورة البقرة
  3. القسم الأول من أقسام سورة البقرة
  4. المقطع الثالث من القسم الأول من أقسام سورة البقرة
  5. الفصل الاول
  6. الفقرة الثانية من الفصل الأول من المقطع الثالث
  7. التفسير
  8. [سورة البقرة (٢): آية ٦٥]

كلمة عامة في هذه الفقرة:

تتحدث الفقرة في جولتها الأولى عن الميثاق الذي أخذ على بني إسرائيل، وماذا فعلوا فيه، وتتحدث في جولتها الثانية عما عوقب به المخالفون لأمر الله في البست، وتتحدث في الجولة الثالثة عن حادثة كشف القاتل، ثم تنتهي الفقرة بآية تتحدث عما أصيبت به قلوب بني إسرائيل من قسوة زادت على قسوة الحجارة وهي في جولتيها الثانية والثالثة تبرز من مظاهر الجلال الإلهي ما يستجيش أعظم مظاهر الرهبة من الله ﷻ.

التفسير

وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ بقبول ما في التوراة وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ قال ابن عباس: إنهم لما امتنعوا عن الطاعة رفع عليهم الجبل ليسمعوا خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ. أي: خذوا التوراة بجد واجتهاد وعزيمة، وذلك بالعلم والعمل وَاذْكُرُوا ما فِيهِ. أي: بحفظه ودراسته وتذكره وعدم نسيانه والغفلة عنه لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. أي رجاء أن تكونوا من المتقين الناجين عند الله

ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ. أي: ثم أعرضتم عن الميثاق والوفاء به، أي إنهم بعد ذلك الميثاق المؤكد العظيم انثنوا عنه ونقضوه فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ بتأخير العذاب عنكم أو بتوفيق الله إياكم للتوبة عليكم وإرسال النبيين والمرسلين إليكم لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ. أي: الهالكين بنقضكم ذلك الميثاق في العذاب بالدنيا والآخرة

وَلَقَدْ

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 1، ص 157 (SanadKitab #18162, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.