Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1541

  1. قسم الطوال
  2. سورة المائدة
  3. خاتمة السورة تمتد خاتمة السورة من الآية (١٠٩) إلى نهاية الآية (١٢٠) وهذه هي
  4. كلمة في سياق خاتمة السورة

[كلمة في سياق خاتمة السورة]

- بدأ القسم الثالث بالأمر بالبلاغ، وحدّد في مقطعه الأول مضامين من البلاغ لغير المسلمين، ثم جاء المقطع الثاني في القسم فحدّد مضامين من البلاغ لأهل الإيمان، ثم جاءت خاتمة السورة لتطوي الزمن وتعرض علينا في آيتها الأولى كيف أن الله سيجمع الرّسل ﵈، ويسألهم عن جواب أقوامهم لهم، كأن هذه النّقلة تشير إلى أنّ رسول الله ﷺ قد بلّغ، وأن على الناس أن يستجيبوا، وأنّ الرسول ﷺ شهيد على الموقف، ومن بين الرّسل جميعا يخصّ المسيح ﵇ بكلام تتقرّر فيه صحة ما دعا رسول الله ﷺ إليه في شأنه مما يخدم معاني المقطع الأول في القسم الثالث ومعاني في القسمين الأول والثاني يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ؟ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ....

فالخاتمة مرتبطة بالقسم السابق عليها مباشرة، ومرتبطة بمحور السورة، وكلّ ذلك قد جاء من خلال عرض مشهد من مشاهد يوم القيامة، يعرض الله- ﷿ علينا فيه حقيقة عيسى وأمّه، وحقيقة دعوته، وذلك بعد أن مر معنا أكثر من مرة كفر الذين غلوا في شأنه، فكأنّ السورة ذكرت في السياق ما يناسبه من شأن القائلين بألوهية المسيح ﵇، حتى إذا فرغت السورة من تقرير الأحكام، وبيان ما يقتضيه سياقها، خلصت إلى ذكر حقيقة المسيح وأمه ﵉، وحقيقة دعوته.

- لقد رأينا في السورة نقض اليهود والنصارى للمواثيق، ورأينا غلوّ النصارى في المسيح ﵇ وأمه في أكثر من مكان، وفي خاتمة السورة يأتي تقرير مسألة المسيح وأمه ﵉ على حقيقتها التي ينبغي أن يرجع النّاس إليها.

- قلنا عن سورة المائدة إنها استمرار لسورة النساء في كونها تفصّل هي وسورة النساء، وسورة الأنعام بعدهما، في مقطع الطريقين: الطريق إلى التقوى، والطريق إلى الكفر والنفاق. وفصّلت سورة النساء بشكل أخص في الآية: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ وفصلت سورة المائدة بشكل أخص في قوله تعالى: وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ* الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 3، ص 1541 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.