Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1625

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأنعام
  3. القسم الأول من السورة وهو الآيات (١ - ٩٤)
  4. المقطع الثاني يمتد هذا المقطع من الآية (١٨) إلى نهاية الآية (٧٣)
  5. الجولة الأولى من المقطع الثاني وتمتد من الآية (١٨) إلى نهاية الآية (٦٠) وهذه هي
  6. المعنى الحرفي
  7. المجموعة السادسة
  8. فوائد
  9. ٢ - روايات بخصوص آية ... ثم إلى ربهم يحشرون

فوائد:

١ - [نقل بخصوص آية ... إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ]

بمناسبة قوله تعالى: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ينقل ابن كثير ما أخرجه الحافظ أبو يعلى عن جابر بن عبد الله قال: قلّ الجراد في سنة من سني عمر ﵁ التي ولي فيها، فسأل عنه فلم يخبر بشيء فاغتمّ لذلك فأرسل راكبا إلى كذا، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل هل رؤي من الجراد شئ أم لا؟ قال: فأتاه الراكب الذي من قبل اليمين بقبضة جراد، فألقاها بين يديه، فلما رآها كبر ثلاثا، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«خلق الله- ﷿ ألف أمة، منها ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر، وأول شئ يهلك من هذه الأمم الجراد. فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه». وفي حالة صحة هذا الحديث فالمراد بذكر العدد إما التكثير فلا يفهم منه الحصر، وإما أن يكون المراد الأمم الرئيسية التي خلقها الله، أو الأمم ذات الإدراك المرتفع.

٢ - [روايات بخصوص آية ... ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ]

بمناسبة قوله تعالى عن هذه الأمم: ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ نقل ابن كثير في معنى الحشر قولين، القول الأول أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير عن ابن عباس قال: موت البهائم حشرها وذكر أنه روي عن مجاهد والضحاك مثله، والقول الثاني إن حشرها هو بعثها يوم القيامة لقوله تعالى: وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ثم ذكر مجموعة آثار تشهد لهذا القول وهذه هي مع حذف الأسانيد:

أ- روى الإمام أحمد ... عن أبي ذر: أن رسول الله ﷺ رأى شاتين تنتطحان فقال: «يا أبا ذر هل تدري فيم تنتطحان؟» قال: لا، قال: «لكن الله يدري وسيقضي بينهما».

ب- روى ابن جرير. عن أبي ذر قال: بينا أنا عند رسول الله ﷺ إذ انتطحت عنزان فقال رسول الله ﷺ: «أتدرون فيم انتطحتا؟» قالوا:

لا ندري، قال:

«لكن الله يدري وسيقضي بينهما». ورواه من طريق آخر عن أبي ذر فذكره وزاد:

قال أبو ذر: ولقد تركنا رسول الله ﷺ وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما.

ج- وروى عبد الله بن الإمام أحمد في مسند أبيه ... عن عثمان ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إن الجماء لتقتص من القرناء يوم القيامة».

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 3، ص 1625 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.