Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1641

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأنعام
  3. القسم الأول من السورة وهو الآيات (١ - ٩٤)
  4. المقطع الثاني يمتد هذا المقطع من الآية (١٨) إلى نهاية الآية (٧٣)
  5. الجولة الأولى من المقطع الثاني وتمتد من الآية (١٨) إلى نهاية الآية (٦٠) وهذه هي
  6. المعنى الحرفي
  7. المجموعة التاسعة
  8. [سورة الأنعام (٦): آية ٥٣]

يستفيد منه المؤمنون بيوم القيامة، ولا يؤمن أحد بالقيامة إلا بعد إيمان بالله والرسول، ومن ثمّ فإنّ الداعية يركز أول ما يركّز على موضوع الإيمان بالله، والرسول، واليوم الآخر، وإقامة الحجة على الناس بذلك، وهذا الذي نفهمه من كلام ابن عمر «كنا نؤتى الإيمان قبل القرآن» ومن أجل هذا المعنى كتبنا سلسلة الأصول الثلاثة، ومن هنا نفهم أهمية هذا التوجيه في قضية الدعوة لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ.

أي: وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا غير منصورين ولا مشفوعا لهم لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ. أي: لعلهم بهذا الإنذار يدخلون في زمرة أهل التقوى، نفهم من ذلك أن الإنذار بالقرآن والوحي من أهله طريق من طرق التحقق بالتقوى، وبعد الأمر السابق يأتي نهي، فبعد أن أمر النبي ﷺ بالإنذار من أجل التقوى، أمر بعد ذلك بتقريب المتقين ونهي عن طردهم، وأثنى عليهم بأنهم يواصلون دعاء ربهم- أي عبادته- ويواظبون عليها ووسمهم بالإخلاص

وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ. أي: لا تبعد هؤلاء المتصفين بهذه الصفات عنك، بل اجعلهم جلساءك وأخصاءك، والمراد بدعاء ربهم عبادته، والمراد بالغداة والعشيّ دوامهم ومواظبتهم على العبادة، والمراد بإرادتهم وجهه إخلاصهم له إذ يعبّر بالوجه عن ذات الشئ وحقيقته، وقد يراد بالغداة والعشي الإشارة إلى صلاة الصبح والعصر، أو الصلوات المكتوبة كلها ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ. أي: ليس عليك من ذنوبهم من شئ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ. أي: كما أنك لا تحاسب عنهم فهم لا يحاسبون عنك فَتَطْرُدَهُمْ أي حسابهم عليهم لازم لهم لا يتعداهم إليك كما أن حسابك عليك لا يتعداك إليهم وإذ كان الأمر كذلك فكيف تطردهم فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ. أي: إن طردتهم والحالة هذه فإنّك تكون من الظالمين، والظلم يكون في حالة الطّرد المباشر، أو في حالة التسبّب، وهذا التوجيه من أهمّ التوجيهات في قضية الدعوة إلى الله، فإنّه لا يجوز طرد ولا إبعاد الذين يعبدون الله حتى ولو أخطئوا، أو قصّروا، أو أذنبوا، لا يجوز طردهم لا صراحة، ولا تسببا ما داموا متّصفين بهذه الصفة

وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ. أي: ومثل تلك الفتنة العظيمة، ابتلينا الأغنياء بالفقراء، والعظماء بالعامة، إذ كان أول المستجيبين لدعوة الله هم الفقراء، والضعفاء، والمساكين، وفي ذلك ابتلاء واختبار وامتحان للطرفين للكبار والضعفاء، للضعفاء، فلا تميل أعينهم عن أهل الحق، وللأغنياء والكبراء لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا. أي: أهؤلاء أنعم الله عليهم بالإيمان ونحن المقدّمون والرؤساء، وهم

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 3، ص 1641 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.