Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1745

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأنعام
  3. القسم الثاني من السورة وهو الآيات (٩٥ - ١٦٥)
  4. المقطع الأول من القسم الثاني من سورة الأنعام ويمتد من الآية (٩٥) إلى نهاية الآية (١٤٠) وهذا هو
  5. المعنى الحرفي
  6. "الفقرة الثانية"
  7. [سورة الأنعام (٦): آية ١٠٩]

غافِلُونَ مما يدّل على أن السياق الرئيسي للفقرة مناقشة الكافرين في دعواهم أن عدم وجود الآيات هو سبب عدم إيمانهم.

٣ - والملاحظ أن الفقرة تبدأ بثلاث آيات: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ* وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ* وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ.

فهذه الآيات الثلاث تعرض علينا طلبهم الآية وتردّ وتعلّل، ثمّ بعد ذلك تأتي آية تقول: وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِ

ثمّ بعد آيات كثيرة تأتي آية تقول: وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها ثمّ بعد آيات تأتي آية تقول: وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً ...

من هذه الآيات الثلاث ندرك أن الفقرة لا تعرض علينا موقفا واحدا للكافرين، هو تعنتهم في طلب الآيات، وادّعاؤهم أنهّم يؤمنون لو جاءتهم، بل تعرض علينا مواقف أخرى لهم وتعالجها: عداوة الأنبياء ... المكر بالدعوة ... موالاة الظالمين لبعضهم بعضا

فالفقرة في سياقها الرئيسي تعرض وتردّ، وتعالج قضية بعينها، وهي مع علاجها لهذه القضية تعالج مواقف للكافرين لها صلة بالقضية الرئيسية، ولذلك فإننا سنعرض الفقرة على أنّها مقدمة ومجموعات ثلاث، المقدمة هي الآيات الثلاث الأولى، والمجموعات الثلاث كلّ منها مبدوء بقوله تعالى: وَكَذلِكَ*.

«الفقرة الثانية»

مقدمة الفقرة

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ. أي: حلفوا بالله جاهدين بأن أتوا بأوكد الأيمان لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ. أي: خارق من مقترحاتهم التي اقترحوا مجيئها أو يقترحون لَيُؤْمِنُنَّ بِها. أي: بالآية أو ليؤمننّ بالله ورسوله بسببها، علّقوا الإيمان على مجئ الآيات المقترحة كأنّ الآيات التي أنزلت لا تكفيهم قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ. أي: وهو قادر عليها أي ليست عندي فكيف آتيكم بها وَما يُشْعِرُكُمْ.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 3، ص 1745 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.