Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 1870

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأعراف
  3. القسم الاول
  4. المقطع الأول
  5. "الفقرة الأولى"
  6. نقول وفصول

الظلال: (ثلاثة نماذج من خلق الله: نموذج في الطاعة المطلقة والتسليم العميق، ونموذج العصيان المطلق والاستكبار المقيت، وطبيعة ثالثة هي الطبيعة البشرية).

نقول وفصول:

بمناسبة قوله تعالى وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ يقول صاحب الظلال: «من هنا تبدأ الرحلة الكبرى .. تبدأ بتمهيد عن تمكين الله للجنس البشري في الأرض، كحقيقة مطلقة، وذلك قبل أن تبدأ قصة البشرية تفصيلا

وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ، وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ، قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ: إن خالق الأرض وخالق الناس، هو الذي مكن لهذا الجنس البشري في الأرض. هو الذي أودع الأرض هذه الخصائص والموافقات الكثيرة التي تسمح بحياة هذا الجنس وتقوته وتعوله، بما فيها من أسباب الرزق والمعايش، هو الذي جعلها مقرا صالحا لنشأته بجوها وتركيبها وحجمها وبعدها عن الشمس والقمر، ودورتها حول الشمس، وميلها على محورها. وسرعة دورتها. إلى آخر هذه الموافقات التي تسمح بحياة هذا الجنس عليها.

وهو الذي أودع هذه الأرض من الأقوات والأرزاق ومن القوى والطاقات ما يسمح بنشأة هذا الجنس وحياته، وبنمو هذه الحياة ورقيها معا .. وهو الذي جعل هذا الجنس سيد مخلوقات هذه الأرض، قادرا على تطويعها واستخدامها؛ بما أودعه الله من خصائص واستعدادات للتعرف إلى بعض نواميس هذا الكون وتسخيرها في حاجته ..

ولولا تمكين الله للإنسان في الأرض بهذا وذلك، ما استطاع هذا المخلوق الضعيف القوة أن «يقهر الطبيعة» كما يعبر أهل الجاهلية قديما وحديثا! ولا كان بقوته الذاتية قادرا على مواجهة القوى الكونية الهائلة الساحقة!

إن التصورات الجاهلية هي التي تصور الكون عدوا للإنسان، وتصور القوى الكونية مضادة لوجوده وحركته؛ وتصور الإنسان في معركة مع هذه القوى- بجهده وحده وتصور كل تعرف إلى النواميس الكونية، وكل تسخير لها «قهرا للطبيعة» في المعركة بينها وبين الجنس الإنساني!

إنها تصورات سخيفة، فوق أنها تصورات خبيثة!

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 4، ص 1870 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.