Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 1903

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأعراف
  3. القسم الاول
  4. المقطع الأول
  5. الفقرة الثانية
  6. تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الثانية
  7. فوائد

أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ أي من غيره من الأشربة لدخوله في حكم الإفاضة، أو من الطعام والفاكهة على تقدير. أو ألقوا علينا مما رزقكم الله، وإنما سألوا ذلك مع يأسهم عن الإجابة لأن المتحير ينطق بما يفيد وبما لا يفيد، وذكر الإفاضة يدل على أن الجنة فوق النار قالُوا أي أهل الجنة إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ تحريم منع كما في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ (القصص:

١٢)

ثم وصف الكافرين بالصفات التي أوبقتهم؛ وجعلتهم يستحقون هذا العذاب الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً فحرموا وأحلوا ما شاءوا، أو اتخذوا اللعب واللهو دينا لهم

وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا

فنسوا الآخرة واغتروا بطول البقاء فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ أي نتركهم في العذاب كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا أي كنسيانهم اليوم الآخر وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ أي وكما كانوا بالوحي يجحدون، فهذه هي الصفات التي أوبقتهم: حب الدنيا، ونسيان الآخرة، والتكذيب بآيات الله.

فوائد:

١ - بمناسبة قوله تعالى: لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ يروي ابن كثير مجموعة أحاديث نذكرها مع حذف الأسانيد: (روى الإمام أحمد عن البراء بن عازب قال:

خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله ﷺ وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر، مرتين أو ثلاثة، ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن على وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجئ ملك الموت، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس المطمئنة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط؛ ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون- يعني- بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الطيبة، فيقولون:

فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا به إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 4، ص 1903 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.