Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 2020

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأعراف
  3. القسم الثاني
  4. المقطع الثالث من القسم الثاني
  5. المعنى الحرفي
  6. [سورة الأعراف (٧): آية ١٥٨]
  7. فوائد حول الآية

فوائد حول الآية:

١ - إن من أظهر أدلة رسولنا- ﵊ كونه أميا، ومع أميته رافق نبوته هذا القرآن الذي لا تنتهي عجائبه، ورافق نبوته هذه السنة العظيمة التي لا تحصى جوانب الكمال فيها، فإذا ما كانت هذه كلها مرافقة لأميته، وإذا كان هذا يصدق الكتب السابقة- بل يستوعبها كلها ويزيد عليها- فإن إنسانا عاقلا لا يشك بعد ذلك أن محمدا ﷺ رسول الله، وأن هذا كله، مع ما مكن الله لرسوله ما كان ليكون لولا أن الله المحيط علما بكل شئ، والقادر على كل شئ، هو الذي بعث هذا الرسول الكريم.

٢ - وبمناسبة هذه الآية يذكر ابن كثير بعض الأحاديث ننقل منها ما يكفي عن مجموعها، ننقلها بعد مقدمة من كلامه قال: وهذا من شرفه وعظمته ﷺ أنه خاتم النبيين، وأنه مبعوث إلى الناس كافة، والآيات في هذا كثيرة، كما أن الأحاديث في هذا أكثر من أن تحصر، وهو معلوم من دين الإسلام ضرورة أنه صلوات الله وسلامه عليه رسول الله إلى الناس كلهم. قال البخاري ﵀ في تفسير هذه الآية: عن أبي الدرداء: كانت بين أبي بكر وعمر ﵄ محاورة. فأغضب أبو بكر عمر.

فانصرف عنه عمر مغضبا، فأتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه. فأقبل أبو بكر إلى رسول الله ﷺ فقال أبو الدرداء ونحن عنده- فقال رسول الله ﷺ: «أما صاحبكم هذا فقد غامر» أي غاضب وحاقد، قال: وندم عمر علي ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي ﷺ وقص على رسول الله ﷺ قال أبو الدرداء: وغضب رسول الله ﷺ وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال رسول الله ﷺ: «هل أنتم تاركو لي صاحبي؟ إني قلت: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فقلتم: كذبت. وقال أبو بكر: صدقت» وروى الإمام أحمد بإسناد قوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه، حتى إذا صلى انصرف إليهم فقال لهم: «لقد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن أحد قبلي، أما أنا فأرسلت إلى الناس كلهم عامة وكان من قبلي إنما يرسل إلى قومه، ونصرت على العدو بالرعب، ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لمليء مني رعبا. وأحلت لي الغنائم آكلها.

وكان من قبلي يعظمون أكلها، كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنما كانوا

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 4، ص 2020 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.