Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 2102

  1. قسم الطوال
  2. سورتا الأنفال وبراءة
  3. كلمة في محل السورتين ضمن السياق القرآني العام

إن هذه الاختيارات كافية للإشارة إلى ما ذكرنا من كون سورتي الأنفال وبراءة تفصيلا للآيات الثلاث من سورة البقرة، وسيأتي مزيد بيان أثناء عرضنا للسورتين.

إن هذا القرآن يتألف من أربعة أقسام- كما نص على ذلك الحديث- والقسم الأول ينتهي بنهاية سورة براءة، وإن كل سورة جاءت بعد سورة البقرة لها محورها في سورة البقرة، وهي إذ تفصل في هذا المحور، تفصل فيه، وفي امتداداته، وفي ارتباطاته، وهكذا فإن كل سورة من السور السبع التي جاءت بعد سورة البقرة من هذا القسم فصلت في أكثر من المحور، فكأن كل محور جذب إليه المعاني الأكثر لصوقا، ثم جاءت سورة تفصل في ذلك كله، وبهذا الذي قلناه ندرك لم كان تباعد بين محور سورتي الأنفال وبراءة، وبين محور سورة الأعراف، كما ندرك لم لم تأت سورة بعد براءة سور تفصل في محاور أخرى تأتي بعد الآيات الثلاث، وما ذلك- والله أعلم- إلا لأن معاني سورة البقرة قد فصلت التفصيل الأول في سور القسم، لأن كل سورة- كما قلنا- جذبت إلى محورها امتدادات هذا المحور وفصلت فيه

وقد رأينا براهين ذلك، وهذه واحدة لا ينقضي منها العجب في شأن هذا القرآن ولكنها واحدة من كثير، إن قلبا لا يؤمن بهذا القرآن أعمى، وإن قلبا لا ينصت لهذا القرآن غافل، وإن قلبا لا يتدبر معاني هذا القرآن مريض، ولننتقل إلى عرض سورة الأنفال:

***

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 4، ص 2102 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.