Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 2150

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأنفال
  3. القسم الاول
  4. المقطع الثاني من القسم الأول
  5. ولنعد إلى التفسير الحرفي
  6. فوائد

روى الإمام أحمد عن مطرف قال: «قلنا للزبير: يا أبا عبد الله ما جاء بكم؟ ضيعتم الخليفة الذي قتل ثم جئتم تطلبون بدمه؟ فقال الزبير ﵁: إنا قرأنا على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ﵃ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت». وقد رواه البزار وروى النسائي نحوه.

وقال ابن عباس في تفسير هذه الآية: «أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين ظهرانيهم فيعمهم الله بالعذاب». قال ابن كثير: وهذا تفسير حسن جدا. ثم قال ابن كثير: ومن أخص ما يذكر هاهنا ما رواه .. ثم ذكر مجموعة روايات وأحاديث نكتفي منها بما لا يؤدي إلى التكرار:

روى الإمام أحمد .. عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله ﷺ قال «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم». ورواه عن أبي سعيد عن إسماعيل بن جعفر وقال:

«أو ليبعثن عليكم قوما ثم تدعونه فلا يستجيب لكم». وروى الإمام أحمد أيضا ..

عن أبي الرقاد قال: «خرجت مع مولاي فدفعت إلى حذيفة وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﷺ فيصير منافقا، وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير، أو ليسحتكم الله جميعا بعذاب، أو ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم. وروى الإمام أحمد أيضا .. عن عامر ﵁ قال: سمعت النعمان ابن بشير ﵁ يخطب يقول- وأومأ بأصبعين إلى إذنه يقول: مثل القائم على حدود الله والواقع فيها- والمدهن فيها- كمثل قوم ركبوا سفينة، فأصاب بعضهم أسفلها وأوعرها وشرها، وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا الماء مروا على من فوقهم فآذوهم؛ فقالوا: لو خرقنا في نصيبنا خرقا فاستقينا منه ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وأمرهم هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعا». انفرد بإخراجه البخاري والترمذي. وروى الإمام أحمد أيضا .. عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده» فقلت يا رسول الله أما فيهم أناس صالحون؟ قال: «بلى» قالت: فكيف يصنع أولئكم؟ قال: «يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان» .. وروى الإمام أحمد أيضا .. عن المنذر بن جرير عن أبيه قال: قال

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 4، ص 2150 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.