Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 2221

  1. قسم الطوال
  2. سورة التوبة
  3. القسم الأول
  4. المعنى العام

الله؛ فلا يبالون أن يؤذوا المؤمنين، غير ملتفتين إلى عهد أو قرابة، أفيتردد المؤمن في قتلهم وقتالهم وهم على هذه الصفة من الاعتداء؟؟ إن هؤلاء ليس أمامهم إلا طريقان:

إما التوبة وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، أو القتل، فإن أئمة الكفر لا ينتهون عن ما هم فيه إلا بقتل وقتال، ثم هيج الله المؤمنين، وحضهم، وأغراهم على قتال المشركين بتذكيرهم بما فعلوه برسول الله ﷺ، وبما بدءوا المؤمنين فيه من إيذاء وقتال، أفهؤلاء في حقارتهم وحقدهم وكفرهم يستأهلون أن يخشى منهم؟ والمؤمن لا يخشى إلا الله، ثم أمر الله ﷿ بقتالهم أمرا جازما، ووعد المؤمنين إن قاتلوهم أن يعذبهم بأيديهم، وأن يذلهم وأن ينصر المؤمنين عليهم، فتشفى بذلك صدورهم، ويذهب غيظها، وعلينا أن نعلم أن الله ﷿ لم يشرع شيئا إلا على مقتضى العلم والحكمة.

وبهذا استقر القسم على ضرورة القتال للمشركين، وضرورة قتلهم، مع بيان حكمة ذلك وحكمه.

والكلام كله في مشركي العرب، فهؤلاء لا بد من قتلهم واستئصالهم، إنه ليس أمامهم إلا السيف أو الإسلام، ومن كان له عهد مؤقت يوفى له بمدته، ثم يكون حكمه كالآخرين، وقد وعد الله عباده أن ينصرهم، وقد فعل المسلمون ما أمروا به، وقد وفى الله لهم بوعده وعهده، فأذل الشرك وأهله، ونصر الإيمان وحزبه، ولا يصلح آخر هذا الأمر إلا بما صلح به أوله. وكثيرون من الناس يتصورون أن الله لا يكلف إلا بما هو مريح لعباده، وكثيرون من الناس ليس عندهم عزم على الجهاد، ولذلك أنكر الله في هذا السياق على من يتصور أن الله يتركنا مهملين، فلا يختبرنا بأمر يظهر فيه أهل العزم الصادق من الكاذب، وأهل الإيمان الصادق من الكاذب، بالجهاد وترك اتخاذ بطانة دخيلة من غير المؤمنين، فالحاصل أنه تعالى لما شرع الجهاد والقتال، وأمر بقتل المشركين، بين أن له في ذلك حكمة: وهي اختبار عبيده، من يطيعه ممن يعصيه، وهو تعالى العالم بما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون.

وبعد بيان حكم الله في المشركين وأنه القتل، وبعد الإنكار على من يتصور عدم تكليف الله عباده بالجهاد، وإخلاص الولاء لله والرسول والمؤمنين في الظاهر والباطن، بين تعالى أن هؤلاء المشركين ما كان لهم أن يعمروا مساجد الله التي بنيت على اسمه وحده لا شريك له، وهم على حالهم من الشرك لم يتوبوا منه، فهؤلاء أعمالهم غير مقبولة، والنار لهم قرار دائم، ثم بين صفات المستحقين أن يعمروا مساجد الله بالعبادة

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 4، ص 2221 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.